أصيب القائد يي سون-شين برصاصة في معركة نوريانغ، لكنه نجا لتنتهي حرب الأعوام السبعة. غير أن نجوميته كبطل شعبي أشعلت غيرة مرضية لدى الملك سونجو، فتآمر مع فصيل الغربيين واعتقله سرًّا بتهمة الخيانة، حيث أُعدِم تمزيقًا بالخيول وأُحرقت جثته، بينما أُبيدت عائلته وسِيقَت نساؤها إماءً. بفعلة خارقة، ارتد يي سون-شين بالزمن أكثر من ثلاثين عامًا ليعود إلى ريعان شبابه. ومنذ ذلك اليوم، شرع في تنفيذ خطة كبرى لصد الغزو الياباني المستقبلي، والثأر من الملك، وتوسيع فتوحاته لغزو اليابان، والجورشين، والصين تحقيقًا لنصر مؤزر شمالًا وجنوبًا.