ساما غيون، ذاك الذي وحّد صفوف طائفة الشياطين ثاقبة السماء لأول مرة منذ ثلاثة قرون، لم يبتغِ سوى غاية يتيمة: أن يحيا حياةً وادعةً في كنف أسرته. فما إن عاد إلى مسقط رأسه، حتى تعلم صنعة الجزارة وشق طريقه في العمل، بيد أن سُقم شقيقته الصغرى اضطره ليمتشق الحسام مجدداً، إذ باتت طائفة الشياطين ثاقبة السماء تتربص به عند أعتاب داره. فمن أجل الذود عن حياض السلام، لزامٌ عليه الآن أن يشهر سيفه!