في نهاية يوم مرهق، اجتاحني ألم مفاجئ… لأجد نفسي قد انتقلت إلى رواية الفانتازيا «دارك هيدر»! لكن من بين جميع الشخصيات… أصبحتُ الأمير السابع الفاسد، الذي كُتب له أن يُعدم بطريقة مأساوية بعد ثلاث سنوات؟! ومن الآن فصاعدًا، لدي هدف واحد فقط: أن أبقى متخفيًا حتى يظهر البطل الأصلي، ثم أهرب من الإمبراطورية بهدوء. لكن أحداث القصة الأصلية بدأت تتسارع أبكر بكثير مما توقعت. وبين تنقلي بين القصر الإمبراطوري والأحياء الفقيرة… تبدأ جهود سرّية لاحتواء الكارثة القادمة.