دهاليز تصل بين هذا العالم والعالم الآخر. يفتن البشر بوفرة خيراتها ومواردها، ولكنها على الجانب الآخر، تجلب غزو الوحوش الذي يفضي إلى هلاك البشرية. يبرز كين تسوروغي، الأقوى في العالم وأول من فتح السبل (المبيد)، ليقف بمفرده في وجه تلك الأزمة العاصفة، بيد أنه يختفي عن الأنظار. وبعد مرور بضع سنوات، يعود هجوم الوحوش ليضرب من جديد ومن يتصدى له هذه المرة هو فتى يافع، يحمل في ملامحه طيفًا من "كين".