يُجبر كل من يقاتل الوحوش على اتخاذ خيارٍ حاسم. أحد الطريقين هو درب الساحر، القادر على اجتراح معجزاتٍ خارقة. والآخر هو درب السيّاف، الذي يستخدم تقنياتٍ تتجاوز حدود البشر. أوسكار، سيافٌ تدرب منذ الصغر، وتربع على عرش القوة، ليصبح قديس السيف. لقد فتك بالوحوش الكاسرة وحظي بتبجيل الناس، ليعيش حياةً يغبطه عليها الجميع. ولكن في أعماق قلبه، هل كان يخفي حنينًا سريًّا ليكون ساحرًا...؟