قضى لو جيانغ شيان نحبه بغتةً إثر سهرٍ مضنٍ، فباتت بقايا روحه حبيسة مرآة برونزية كابية اللون تكسوها الشروخ والصدوع. وهوت تلك المرآة لتستقر في عالمٍ لتهذيب الخلود، عالمٍ فسيحٍ مترامٍ لا تخوم له. وفي قلب جبل لي العظيم حيثُ تكمنُ المخاطرُ وتتبدلُ الأحوال، وبجوار قرية صغيرة ترقد على ضفاف نهر مي تشي، عثرت إحدى العشائر الصغيرة على المرآة. فأخذت العشيرةُ تُلقّنُ دربَ الخلودِ وتُعلّمُ أساليبَهُ الخفية، إيذانًا ببزوغ فجرِ عهدٍ جديدٍ مهيبٍ وملحمي.