عُدّلت شرائع الأحداث في البلاد هـ. ولئن باتت العقوبة القصوى سجنًا مؤبدًا، يُرسل الجناة الصغار إلى إصلاحية الأحداث ابتغاء تقويمهم. وما كان لهذا القصاص الصوري إلا أن أتى بنتائج عكسية، فأجج نيران الجرائم بين الصغار وضاعف من بطش المتنمرين. وفي تلك الديار، يتجرع فتى الثانوية أماموري جين مرارة التنمر الوحشي كل يوم. وذات يوم، فتك كلب يعود لجلاده كانيموتو برفيقه الأوحد، وهو كلب كان يأنس به، حتى أرداه قتيلًا. فاستشاط جين غضبًا لفقده، وأثخن كانيموتو بجراح بالغة، ليُزج به إثر ذلك في غياهب الإصلاحية. وحتى في ذلك المعتقل، عُومل كحثالة القوم، وكابد صنوف العنف التي لا تنقطع. غير أن نقطة تحول يتيمة ساقته ليتتلمذ على يد هيروشيرو شينيا، أعتى رجال الإصلاحية. فهل ينجو جين في جحيم لا يحكمه سوى شريعة الغاب؟ هذه حكاية رجل يتشبث بالحياة زاحفًا من قاع الهاوية.