بعد أن عاد وانغ شنغ إلى الحياة على نحوٍ غير متوقَّع، في الليلة السابقة لعودة طاقة السماء والأرض البدائية، لم يرضَ بالعيش مجددًا في ذلك الفتور والضياع اللذين وسمَا حياته السابقة، فعزم على الصعود إلى جبل وودانغ ليتتلمذ على يد أحد الأساتذة. وبمحض الصدفة والقدر، وجد نفسه يتتلمذ على يد أحد العظماء الذين عرفهم في حياته الماضية. لم يكن هناك فرحٌ طاغٍ ولا احتفالات، بل أيامٌ عادية يقضيها برفقة أستاذٍ ماكرٍ كاتمٍ لنواياه، وأختٍ كبرى قليلة الكلام، وهما من “العظماء” الذين يتكفّلون بحمله إلى الأمام. غير أنه لم يكن يدرك أن رحلة السعي نحو الخلود هذه لم تكن سوى البداية فحسب…