بين غبار المحاجر وذلّ الأصفاد، صقل العبد آلان أحجار المانا للنبلاء، حتى أيقظت لمسةٌ من كتاب السحر المانا في عروقه. وفي عالمٍ يحتكر فيه النبلاء القوة، بزغ آلان كساحرٍ بعيونه السماوية التي تبصر جوهر المانا، وبمباركة الوحوش الوهمية كسر قيوده ليمضي في رحلةٍ مستحيلة، حيث تفصلهُ سبع عرائن أسطورية عن "حجر المانا البدائي" الذي سيغير تاريخ القارة إلى الأبد.