في زمنِ الخرابِ الذي طغى عليه طوفانُ الوحوشِ، شُرِّدَتِ الصبيةُ سونغ تشيان تشيو -ذاتُ الأربعةَ عشرَ ربيعاً- عن أهلِها، إذ باغتها وحشٌ ضارٍ وهي تجوبُ الأرجاءَ بحثاً عمّا يُقيمُ أودَها. وما إن كادتْ تتهاوى صريعةَ الجوعِ والطوى، حتى زاغَ بصرُها... وإذ بصدعٍ مكانيٍ قاني الحمرةِ يتفتقُ فجأةً أمامَ ناظريها... كانَ ذاكَ الصدعُ بوابةً تُفضي إلى زمنٍ غابرٍ يرجعُ لستينَ عاماً خلتْ، حيثُ يقبعُ في الجهةِ الأُخرى جدُّها الأكبرُ سونغ يون شيانغ، الذي هبَّ يمدُّها بالمؤونةِ والزادِ عبرَ الثغرةِ بلهفةٍ جنونيةٍ...