وجد لي جينغيو ورفاقه أنفسهم بغتةً في خضم عالم الجبال والبحار الغرائبي، حيث عقد كلٌّ منهم أواصر الرفقة مع وحشٍ روحيٍ فريد. بيد أنَّ هذا العالم لم يكن واحةً للسكينة، إذ تعيث فيه قوى الشر فسادًا، وتقلب موازينه رأسًا على عقب؛ فالوحوش الميمونة الوديعة قد استعرت فيها نيران الوحشية، والأساطير المقدسة طالتها يد العبث والتدنيس. وفي أتون مطارداتٍ مميتةٍ لا ترحم، يجد الفتية أنفسهم في مواجهة الهلاك، فلا يملكون إلا قيادة وحوشهم نحو التطور والارتقاء في أحلك الظروف، ليحطموا أغلال اليأس ويشقوا طريق النجاة مرةً تلو الأخرى.