سائرٌ في وحشةِ العزلة، يقتفي أثرَ الظلال، وتلك هي أنشودةُ اللص. عاد ني يان بالزمن عشرَ سنينَ إلى الوراء، حاملاً بين طياتِ عقله ذكرياتِ لصٍّ عظيمٍ بلغ المستوى المئة والثمانين، وكأنَّ القدرَ قد سخر منه. كلُّ فرصةٍ ضاعت منه يوماً، وكلُّ حقٍّ سُلب منه عُنوةً، سيسترده لا محالة. ليتدثر بعدها بعتادٍ إلهيٍّ يسحق به عتاةَ خصومه سحقاً، يصرعُ الحكام إن اعترضوا دربه، وتغدو سطوته قوةً لا تُقهر أبد الدهر.