الفتى الذي يسكن في صدره قلبٌ خالدٍ لا يخبو، وروحٌ تأبى الانطفاء. تعاقبت عليه مئاتُ الميتات ، فما انحنى، ولا انطفأت فيه شرارة الحياة. ذلك المختبر البحثي، الذي قيّد قواه وقوى رفاقه بسلاسل خفية، وسلبهم أعمارهم قطرةً بعد قطرة، وجعل من حياتهم تجربةً لا تنتهي... إليه يتجه جيو الآن، لا باحثًا عن إجابة، بل حاملًا حسابًا تأخر طويلًا، وخطىً يرافقها وعدٌ لا يعرف التراجع.