حاكم الحرب الذي بُعث من جديد كالسيد الرابع لقصر الشمس، يقبض على نصل الانتقام. في عصر الحروب والفتن، عاش سيون هوايون الذي كان نابغة في القتال فجمع حوله أخاه في القسم يوريم وستة من الرفاق، ليطهروا الأرض من الإمبراطور الفاسد ونبلائه الطغاة. وشيّد إمبراطورية لا يجوع فيها أحد، مُجلساً أخاه يوريم على عرشها. ومنح رفاقه الستة ألقاب ملوك الدنيا الستة، ليكونوا عوناً وسنداً ليوريم. ولكن، دبّ الخوف في القلوب من تعاظم هيبة حاكم الحرب سيون هوايون يوماً بعد يوم، فتآمر يوريم مع الملوك الستة، وغدروا بحاكم الحرب سيون هوايون وقتلوه. فهل استجابت السماء لحكام الحرب لانتقامه؟ لقد عاد سيون هوايون للحياة في هيئة الابن الرابع لقصر الشمس، ليُحدّ سيف الانتقام.