حبي الأول لم يكن «لطيفًا» بل محترفًا في التلاعب بمشاعر الجميع وإبقائهم معلّقين به. قد أقسمت ألا أنخدع مجددًا، وبالأخص ليس مع رجل يكشف ألاعيبه بهذه الجرأة. بان سوك-جاي هو المثال الأوضح لـ«مدير حوض الأسماك»؛ رجل لبق يعرف تمامًا كيف يوزّع القدر الكافي من الاهتمام ليُبقي النساء يلهثن خلفه. إنه خطِر، ماهر، وشخص يجب أن أبتعد عنه قدر الإمكان. ولكن هناك خطبٌ… ما. هو يعامل الجميع كأنهم نزوة مؤقتة، لكنه لا يستطيع أن يرسم حدودًا حين يتعلق الأمر بي. مزاحه يبدو أقرب إلى هوس، وابتساماته الخفيفة تحمل ثِقلاً لا أستطيع تفسيره. هل هذه مجرد لعبة أخرى، أم أنه صادق هذه المرة؟ إنه فوضوي بالكامل، ومع ذلك، لسببٍ ما، يبدو قلبه نقيًا على نحو غريب.