تُوصَف الفتيات النبيلات غالبًا بأنهن إما فظّات سيئات الخُلُق، أو ساذجات لا يشغل عقولهن سوى الزهور والأحلام. وفي زمنٍ كانت فيه هذه الأحاديث شائعة، ظهر شخصٌ قرّر أن يغيّر هذا التصوّر. ديريك، شاب من عامة الشعب، اكتشف موهبته في السحر، فصنع لنفسه اسمًا كمرتزقٍ بارع. وذات يوم، وُجّهت إليه دعوة ليصبح المعلّم السحري للفتيات النبيلات. وبفضل ديريك، المحاضر اللامع الذي يحوّل أولئك الفتيات الفظّات إلى «سيدات راقيات»، بدأت بيوت النبلاء المرموقة تتسابق لإغراقه بالعروض. «لا وجود لفتاة سيئة في هذا العالم.» على الأقل… ليس أمام ديريك.