يا لِصعوبة طريق الخلود حقًّا! وفوق ذلك، فقد تغيّر عالم الخلود بأسره بعد أن اجتاحه الطاعون. يحمل البشر هذا الوباء في أجسادهم، وما إن يلامسهم أحد الخالدين حتى تكون النتيجة... تراجعًا في مستوى الممارسة، وفي أسوئها لا تكون النتيجة سوى الموت. ولهذا، انعزل الخالدون عن البشر إلى الأبد. رغم أنني جئت إلى هذا العالم أحمل الطموح والعزيمة، لم أجد نفسي إلا عالقًا في عالم البشر، أُهدر عمري بلا جدوى. لكنّ الحظ ابتسم لي عند حافة الموت، إذ استيقظتُ على كنزٍ غامض قادرٍ على تحويل الواقع إلى وهم، فيجعل حياتي حلمًا عابرًا ويعيدني إلى اللحظة التي انتقلتُ فيها إلى هذا العالم أول مرة. ومن هناك، بدأتُ رحلتي الطويلة… طريق الخلود الذي لا نهاية له.