بعد اثنتين وأربعين سنة قضاها في عالم السفليّين، لم يبقَ للشيخ الستينيّ دو تونغ-دال غير خمس عشرة قطعة نقدٍ لا غير، والموت يلوح له من قريب. وبلا أثرٍ من مجدٍ أو عملٍ يُخلَّد، أطلق أنفاسه الأخيرة بين ثلوج الجبال… فإذا هو يفتح عينيه ليجد نفسه في ربيعه الثامن عشر، وقد أُتيح له عمرٌ جديد. فقال: "هذه المرّة لن تكون كالأولى." وعاقدًا العزم على نبذ ماضيه البائس، وصمّم أن يجعل من علمه بما سيأتي سلاحًا له. فأخذ ينتهز كل فرصةٍ نادرة، ويقتنص كل حظوةٍ عابرة، عاقدًا النية على أن يعيش حياةً أخرى لا شبه لها بما مضى. وقال: "عند أعلى قمة من الليل، ومع أعظم سلطان… هذه المرة سأحيا جريئًا طويل البقاء!"