ذات يوم، وفي طريقه إلى العمل، فوجئ تشين شي بهجومٍ غادر من كائنٍ متحول داخل أحد قطارات الأنفاق، فتلقّى ضربةً قاضيةً كادت تودي بحياته. وحين أفاق، أحسّ باختلالٍ غريبٍ يسري في كلّ ذرّة من جسده، فإذا بانعكاس صورته على زجاج النافذة يفضي إليه بحقيقةٍ مفزعة: إنه ما يزال حيّاً، لكنه لم يعد هو. لقد تحوّل هو نفسه إلى كائنٍ متحول. يتأرجح لوكاس الآن على حبلٍ مشدود بين الإنسانيّة والوحشيّة، وعليه أن يتعلّم كيف يتعايش مع روحٍ طفيليّة تستوطنه، في زمنٍ يضطهد فيه المجتمع أمثاله ممّن مسخهم القدر إلى كائناتٍ لا يُطيق حتّى رؤيتها.