في حيٍّ هو الأكثر بؤسًا وانهيارًا، تُرك الفتى وون دويون وحيدًا. كان يملك موهبة، لكن العالم كان يجرّه إلى الأسفل. وفي عالمٍ تسيطر عليه منظماتٌ عملاقة، أدرك أن كلما ارتقيتَ أعلى، كان السقوط أعمق. وفي النهاية، اتخذ وون دويون قراره— ليس الصعود إلى القمة، بل النزول إلى الهاوية. ومن خلال وضع نفسه في قلب الكارتيل، ينطلق لإسقاط المنظمة ذاتها التي تحكم العالم.