وُلد كنملة، لكنه يمتلك إرادةً وطموحًا. لم يُحسم القدر بعد؛ فكلٌّ منا حصانٌ أسود ينتظر انطلاقته. عندما نزلت لعبة «عالم يوان» إلى أرض الواقع، اكتسب اللاعبون قدرات شخصياتهم داخل اللعبة، فتحوّل العالم إلى فوضى عارمة. ليو يي — صبور وطموح، لكنه يخشى القتال — يعود بالزمن إلى ما قبل تجسّد اللعبة في الواقع. مسلّحًا بمعرفته بالمستقبل، يبدأ من القاع، ساعيًا لتجاوز خوفه من القتال. ومن هناك يشق طريقه صعودًا إلى القمة، ليصبح في النهاية المُخلّص ويضع حدًا لأزمة نهاية العالم.