بعد أن لُفِّقت له تهمة التحالف مع الشياطين، وقضى نحبه على يد من كان يأتمنه على حياته، يستيقظ آيزاك كوينسي ليجد نفسه قد عاد عشرين عامًا إلى الوراء. في عالمٍ يخضع لسطوة نبلاء يتحكمون بالصواعق، يحصل هذا الثائر، الذي ارتقى من عامة الشعب ليصبح أرستقراطيًا، على فرصة ثانية للحياة. متسلحًا بذكريات مستقبل مأساوي، وبالبرق الذي يسري في عروقه، يشرع في مهمة لتدمير أركان المملكة الفاسدة التي كانت سببًا في سقوطه. لكن للأقدار أحكامها الخاصة: فكلما غيّر آيزاك الماضي لإنقاذ حياة أحدهم، كان هناك ثمن باهظ لا بد من دفعه.