في العالم الحقيقي، يعيش كيم تايهيون حياة مملة وبلا جهد يُذكر، لكنه كلاعب في الواقع الافتراضي يعيش من أجل التحديات القاسية. فما فائدة أن تصبح أفضل لاعب في أشهر لعبة على الإنترنت إن كنت ستفعل ذلك بالطريقة السهلة؟ محارب؟ لا. لص؟ أيضًا لا. يريد تايهيون أن يصل إلى المركز الأول كحدّاد، أو الأفضل من ذلك… كشخص عاطل عن العمل. لكن لسوء حظه، تستمر مهاراته الفطرية في التدخل، ويبدو أن هذه اللعبة تحبه أكثر مما ينبغي! حقًا، كيف بحق السماء انتهى به الأمر ليصبح حاكم الحظ؟