تخيّل أن تُحاصر داخل مستودع بينما يجتاح العالم طوفانُ الفناء. هكذا كان حال جونغ-غيوم، غير أنّ القدر أيقظه على موهبة عجيبة وقوة باهرة؛ قدرة تمكّنه من إيداع أي شيء في بُعدٍ موازٍ، لتغدو يده عامرةً بالأدوات التي تعينه على دحر الكائنات التي أطبقت على الأرض رُعبًا ودمارًا. ومع كل خطوة يخطوها في شوارع سيول المدمرة، حتى يدرك أنّ ما يحدث أبعد بكثير مما تراه العين، وأنّ خلف ستار الفوضى أسرارًا أدهى وأعمق. وهناك بين الناجين المبعثرين والوحوش الغامضة، تبدأ رحلته المضطربة نحو غاية واحدة لا يحيد عنها: العثور على أسرته وسط رماد عالمٍ يلفظ أنفاسه.