بعد حادثة «بوابة الوحوش»، يستعيد «ووجين» ذكريات حياته السابقة، ليكتشف أنّه كان الشيطانَ السماويَّ الذي أخضع السهول الوسطى بأسرها لهيبته وقوّته. ورغم وصوله إلى ذروة القوة في حياته الماضية، ظلّ هناك حلمٌ واحدٌ عجز عن تحقيقه… أن يصبح طاهيًا حقيقيًا. والآن، بعد أن مُنح فرصةً جديدة للحياة، يقرّر أن يترك طريق الدماء والقتال خلفه، ويسعى بكل ما يملك لتحقيق حلمه القديم. لكن المشكلة الوحيدة هي… أن الشيطان السماوي لا يملك أي موهبة في الطبخ أصلًا!