بعد غفوة واحدة، استيقظ جي تشيوه ليجد نفسه في عالم غريب موحش، حيث انهارت الجبال السماوية، وخَرِبت المعابد، وارتدت الأرواح الشريرة جلود البشر، فيما كانت الآلهة الوحشية تلتهم النخاع. وفي الوقت ذاته، اكتسب قدرة تمكّنه من ادّخار الفهم كما تُدَّخر الأوراق النقدية—فكلما راكم فهمًا أكثر، غدت بصيرته أعجب وأعمق. كما أُجبر جي تشيوه على الانخراط في أحداث عجيبة مدهشة: أمامه يطلق بوديسفّا العظام البيضاء زهور اللوتس ليُطهّر كل شيء؛ وخلفه كان السيد العجوز يصهر القلوب ويصنع الإكسير. لكن وراء طغيان الشياطين والوحوش كان يختبئ ما هو أشد رعبًا—قلب الإنسان.