حينما دبت شياطين الجثث، الملقبة بالشيغوي، في أرجاء الغانغ هو، لم تذر فيه إلا الخراب والدمار، ليسقط ذلك العالم العظيم في هاوية الفناء! هذه هي ملحمة الناجين الذين تشبثوا بالحياة وسط الركام. تشونغ سو، تلميذ طائفة جبل هوا الذي دأب على إخفاء قوته الحقيقية، وجد نفسه حبيس كهف التوبة لثلاث سنوات عقابًا على حادثة ما، غافلًا عما يدور في الخارج. وحين انقضت تلك السنوات وخرج يعانق الحرية، صُدم بواقع مرير؛ فقد استحال العالم الذي عهده إلى أطلالٍ تسكنها الوحوش. والآن، مدفوعًا بأمل ضئيل في العثور على أخته الصغرى التي قد تكون نجت في مكان ما، يخطو تشونغ سو أولى خطواته هائمًا في مجاهل هذا العالم الموحش والمدمّر، ليبدأ رحلة البحث والنجاة.