يُبعثُ "جيانغ وانغ" من جديد باعتباره ما يُسمّى بـ "الجنين المعيب بالفطرة"، لتتخلى عنه عائلته في اللحظة التي فتح فيها عينيه. وما دروا أنه يحملُ "الجسد المقدس العتيق"، وأنه قد بدأ صقلَ نفسه سرًا وهو لا يزالُ في رحم أمه! ويُفعَّلُ النظام، فتنهالُ عليه المهاراتُ السماوية والكنوزُ الخفية حتى تكلَّ يداه عن حملها! يصقلُ جسده بـ عظم السمو، فيمحَقُ صواعق المحن التسع بأصبع واحد! تخرُّ له عدوَّتُه التي نبذته راكعةً تستجدي العفو، وتبادرُ إمبراطورة البشر بنفسها طالبةً التحالف معه. في هذه الحياة، سيكتسحُ جيانغ وانغ الصحاري الثمانية بجبروتٍ لا يُقهر، ليردَّ لأمه اعتبارها، ويُخلِّدَ أسطورةً تتناقلها الأجيال.