انتقل شو يوان مصادفةً إلى عالم لعبة «تسانغ يوان»، فإذا به يصبح الابن الثالث للشرير الأعظم في القصة! والأسوأ من ذلك أنه مطارد من قِبل التلميذة الكبرى لطائفة السيف، ران تشينغمو! وإزاء مطاردة شخصيته المفضلة له، لم يكن أمام شو يوان إلا أن يعيد كتابة مصير الشرير! أيتها الجنية! أرجوكِ، استمعي إلى تبريري!