في لحظةٍ مباغتة، انهار العالم الذي نعرفه لِيُدمج قسراً في ملكوت كونيٍّ لا يرحم. وجد 'زاك' نفسه وحيداً في مواجهة نظامٍ تقنيٍّ غاشم حوّل الأرض إلى ساحةِ صراعٍ للبقاء، حيث الغلبة فيها لمن يبني قوته من العدم. وبفأسٍ واحدة وقلبٍ لا يعرف اليأس، يبدأ رحلته عبر غاباتٍ تعجُّ بالشياطين، ليس فقط لينجو بجسده، بل ليقتنص السيادة وسط ركام الحضارة، ويبحث عن شتات عائلته في واقعٍ جديد يحكمه الحديد والدم.